1- على المسلم أن يستغل الفرص المواتية فيما يرضي الله. شرح السؤال حديث "اغتنم خمساً قبل خمس" هو دليل على هذا المبدأ. ما هي هذه الفرص التي يجب على المسلم اغتنامها قبل فوات الأوان؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).الحديث الشريف "اغتنم خمساً قبل خمس" هو دعوة صريحة للمسلم لاستغلال الفرص المتاحة له في الحياة (الشباب، الصحة، الغنى، الفراغ، الحياة) في طاعة الله، وهو من علامات ذكاء المؤمن.(الفصل: السنة النبوية، الدرس: اغتنام ما لا يمكن تعويضه، الصفحة: 48)
2- (الغنى والفقر) لفظان مترادفان. شرح السؤال المترادفان هما كلمتان لهما نفس المعنى. هل "الغنى" و "الفقر" لهما نفس المعنى؟ أم أنهما عكس بعضهما؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(خطأ).اللفظان "الغنى" و "الفقر" ليسا مترادفين، بل همامتضادان (طباق). المترادفان لهما نفس المعنى (مثل: أسد وليث)، أما المتضادان فمعناهما متعاكس.(الفصل: السنة النبوية، الدرس: اغتنام ما لا يمكن تعويضه، الصفحة: 47)
3- (اغتنم خمساً قبل خمس). الصحابي الذي روى الحديث هو: شرح السؤال لكل حديث راوٍ نقله لنا عن النبي ﷺ. من هو الصحابي الجليل الذي روى هذا الحديث الذي يعتبر وصية جامعة لاستثمار كنوز الحياة؟ أبو هريرة - رضي الله عنه - ابن عباس - رضي الله عنه - أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - الإجابة الصحيحة هي (ابن عباس - رضي الله عنه -).يذكر الكتاب المدرسي في بداية الحديث الرابع "اغتنام ما لا يمكن تعويضه"، أن سنده هو: "عن ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ: «اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خمسٍ...»".وابن عباس هو عبد الله بن عباس، ابن عم النبي ﷺ، وهو من كبار علماء الصحابة ومفسري القرآن.(السنة النبوية، الحديث الرابع: اغتنام ما لا يمكن تعويضه، صفحة 46)
4- قال - صلى الله عليه وسلم - (اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل -------- ) شرح السؤال أكمل الفراغ بالكلمة المقابلة لمرحلة الشباب والقوة في العمر التي يضعف فيها البدن. هرمك ضعفك كبرك عجزك الإجابة الصحيحة: هرمكتكملة الحديث النبوي الشريف: "شبابك قبل (هرمك)".والهرم في معجم لغة العرب هو بلوغ قمة كبر السن والشيخوخة المتقدمة المصاحبة بالضعف الطبيعي للخلقة والوهن البدني الحركي للجوارح عن القيام بالكثير من أعمال النشاط والطاعات النافعة.القسم: السنة النبوية، الدرس: الحديث الرابع اغتنام ما لا يمكن تعويضه، الصفحة: 46