1- إن الله يهمل الظالم فلا يأخذه أخذاً شديداً. شرح السؤال سنة الله في الظالمين هي الإمهال. لكن إذا أصر الظالم على ظلمه، ماذا تكون نهاية هذا الإمهال؟ هل هو نجاة أم عقوبة أشد؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(خطأ). الشق الأول من العبارة صحيح "إن الله يهمل الظالم"، ولكن الشق الثاني خاطئ. فالله يمهل الظالم فرصة للتوبة، فإن لم يتب،يأخذه أخذاً شديداً. فالإمهال ليس عفواً، بل قد يكون استدراجاً لعقوبة أشد. (الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة الظلم (1)، الصفحة: 8)
2- الظلم نوع واحدٌ: هو ظلم الإنسان لنفسه. شرح السؤال فكر في دوائر علاقات الإنسان. هل الظلم يقتصر على علاقة الإنسان بنفسه فقط؟ ماذا عن علاقته بخالقه وبالناس؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(خطأ).الظلم ليس نوعاً واحداً، بل ثلاثة أنواع رئيسية: 1. ظلم بين الإنسان وربه (أعظمه الشرك). 2. ظلم الإنسان لغيره من البشر. 3. ظلم الإنسان لنفسه (بالمعاصي).(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة الظلم (1)، الصفحة: 8)
3- معنى قوله تعالى : (مهطعين): رافعي رؤوسهم. شرح السؤال الآية تصف حال الظالمين يوم القيامة. "مهطعين" هي صفة، و"مقنعي رؤوسهم" هي صفة أخرى. هل هما بنفس المعنى؟ راجع جدول معاني الكلمات. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).هناك خلط بين كلمتين وردتا في نفس الآية. الآية تقول: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ...﴾.حسب جدول معاني الكلمات في الكتاب المدرسي:مُهطعين:معناها "مسرعين في إجابة الداعي".مُقنعي رؤوسهم:معناها "رافعي رؤوسهم".فالعبارة في السؤال نسبت معنى كلمة (مقنعي رؤوسهم) إلى كلمة (مهطعين)، وهذا غير صحيح.الدقة في فهم مفردات القرآن الكريم أساسية لتدبر معانيه بشكل صحيح.(القرآن الكريم، عاقبة الظلم (1)، صفحة 7)
4- قال الله تعالى: {ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل}، هذا قول: شرح السؤال هذا طلب لتأخير العذاب والعودة للدنيا من أجل الإيمان. من الذي سيقول هذا القول ومتى؟ الظالمين يوم القيامة الصالحين يوم القيامة الصالحين في الحياة الدنيا الظالمين في الحياة الدنيا الإجابة الصحيحة هي(الظالمين يوم القيامة).هذه الآية تصف حال الظالمين عندما يرون العذاب يوم القيامة، فيطلبون العودة إلى الدنيا ليعملوا صالحاً. إنه ندم وتحسر يأتي بعد فوات الأوان.(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة الظلم (1)، الصفحة: 9)